كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال عبد الرحمن بن مهدي: ما كان بالعراق أعلم بالسنة من ابن عون.
قال محمد بن عبد الله الأنصاري: حدثني صاحب لي عن ابن عون:
أنه سأله رجل فقال: أرى قوما يتكلمون في القدر أفأسمع منهم؟
فقال: {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم...} إلى قوله: {الظالمين} [الأنعام: 68].
قال معاذ بن معاذ: ما رأيت رجلا أعظم رجاء لأهل الإسلام من ابن عون لقد ذكر عنده الحجاج وأنا شاهد.
فقيل: يزعمون أنك تستغفر له؟
فقال: ما لي أستغفر للحجاج من بين الناس وما بيني وبينه؟ وما كنت أبالي أن أستغفر له الساعة.
ابن سعد: أخبرنا الأنصاري قال:
حدث هشام مرة فقال له رجل: من حدثك به؟
قال: من لم تر عيناي-والله- مثله قط عبد الله بن عون.
روى: بهيم (1) العجلي عن أبي إسحاق الفزاري سمعت الأوزاعي يقول:
إذا مات ابن عون والثوري استوى الناس.
علي بن بكار: عن أبي إسحاق الفزاري قال الأوزاعي:
لو خيرت لهذه الأمة من ينظر لها ما اخترت إلا سفيان وابن عون.
أبو داود الطيالسي: عن شعبة قال:
ما رأيت قط مثل أيوب ويونس وابن عون.
معاذ: عن شعبة: ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا وهو يدلس إلا ابن عون وعمرو بن مرة.
قال ابن المبارك: ما رأيت أحدا ممن ذكر لي إلا كان إذ رأيته دون ما ذكر
__________
(1) ترجمته في الجرح والتعديل 2 / 436.